الموقع الرسمي للجمعية


 

 
فيديو الجمعية


 

 
سمح ، د. محمد الجندي


 

 
لماذا نحن ؟

في ظل النتائج الخطيرة لتفاقم الحرب الدائرة في سورية ظهرت الآثار الكبيرة لتردي أوضاع حياة الشعب السوري وأمنه في مجالات الحياة كافة . وكان من اللافت النقص الحاد في أشكال التنظيم المهني للعاملين في مجال الصحة النفسية بتخصصاتهم المختلفة ، ونظرا للحاجة الكبيرة لمساعدة الناس في ظل التدهور الكبير في ظروفهم المعيشية وفي حياتهم النفسية والاجتماعية فقد برزت فكرة إنشاء الجمعية السورية للصحة النفسية ( سمح ).


 

 
من نحن ؟

وهي جمعية علمية سورية مستقلة للاختصاصيين في الطب النفسي وعلم النفس والخدمة الاجتماعية السريرية. حيث تعاون لإنشائها عدد من المختصين في مجالات الطب النفسي وعلم النفس وعلم الاجتماع السريري , وقد تم تسجيلها رسميا في المملكة المتحدة في العاشر من سبتمبر 2013 م ...






المؤتمر العلمي السادس : سورية والسوريون : الوضع النفسي والاجتماعي
الانتقال من حالة الأزمة الى الخدمات المستدامة






بيان جمعية سمح لإدانة العدوان على مستشفى إعزاز النفسي






أرشيف المؤتمرات السنوية

2017 / المؤتمر العلمي الخامس : الصحة النفسية للسوريين من المعاناة إلى إعادة البناء


2016 / المؤتمر العلمي الرابع : الرعاية النفسية للسوريين في الداخل ومناطق اللجوء


2015 / المؤتمر العلمي الثالث : نحو رعاية صحية نفسية أفضل للسوريين


2014 / المؤتمر العلمي الثاني : نحو رعاية صحية نفسية متكاملة في الأزمات


2012 / المؤتمر العلمي الأول : الشعب السوري من الألم إلى الأمل






بحث تربية الأبناء في بلاد المهجر ، مركز بحوث للدراسات




من خلال نظرنا إلى أمتنا الحبيبة وإلى بلدنا الجريح سوريا، وإلى المهاجرين واللاجئين، والمشكلات التي تواجههم في بلاد المهجر، بحثنا عما يمكننا تقديمه لهم لمساعدتهم، من خلال مجال علمي، ومن هنا جاءت فكرة البحث، فقمنا بمحاولة دراسة شاملة لقضية تربية الأبناء في بلاد المهجر، علّنا نقدم مادة تُسهل على المسلمين هناك تربية أبنائهم تربية سليمة، بحيث يندمجون مع المجتمع ،وفي الوقت ذاته يحافظون على هويتهم الإسلامية.


من خلال الاطلاع على حياة المسلمين في بلاد المهجر، والتعمق في مجال تربية الأبناء في تلك البلاد التي يغلب عليها الانفتاح والحُريّات والرّهاب الإسلامي، قمنا بجمع المعطيات والظواهر، وأبرز التحديات ومحاولة معالجتها، فدرسنا صفات المربي الناجح، وكيفية الحفاظ على الهوية الإسلامية، وبعض الأسس التربوية، وأكثر الأخطاء المتكررة من المُربين، وأهم النقاط التي ينبغي الانتباه إليها، ودور المراكز الإسلامية، ومميزات التربية في بلاد المهجر .


وفي الفصل الأخير أجرينا مقابلة قيمة مع الدكتور الفاضل /مأمون مبيض، ثم عرضنا استبياناً لمسلمين هاجروا منذ عقود سابقة، ومسلمين هاجروا في مرحلة الثورة، ثم وضعنا النتائج التي خرجنا بها، وبعض التوصيات والاقتراحات .








تقرير : تدريب علاج إمدر (EMDR) في مدينة سوسة، تونس ، د. مأمون مبيض




وهذه صورة جماعية لمعظم الذي حضروا التدريب بعد حصولهم على شهادات إنهاء التدريب.
وفيها في أقصى اليمين أخونا د. جمال التركي، رئيس شبكة العلوم النفسية العربية. ود. أحمد العش في الوسط على الأرض ويحمل كتابا بيسراه.


قام ثلاثة أعضاء من سمح، وهم د. وليد عبد الحميد (استشاري الطب النفسي)، و د. خالد سلطان (استشاري الطب النفسي، وعضو مجلس الإدارة، و د. مأمون مبيض (استشاري الطب النفسي، ورئيس مجلس إدارة سمح)، بالإضافة للسيدة شان مورغان (Sian Morgan) من مؤسسة دعم الصدمات في المملكة المتحدة (Trauma Aid UK) والتي دعمت المشروع، قاموا جميعا بعقد ورشة تدريبية وعلى مدار خمسة أيام، من الصباح وحتى المساء، بالتدريب على المستوى الثاني والثالث للعلاج بنزع التحسس بحركة العينين (EMDR) في مدينة سوسة، في جمهورية تونس.


وقد عقدت الورشة في مركز بلسم لرعاية ضحايا الصدمات النفسية في مدينة سوسة الساحلية، ويشرف على هذا المركز الزميل د. أحمد العش، وهو طبيب نفسي له خبرة طويلة في الطب النفسي في باريس، ومازال هناك، وقد كان بين المتدربين. وحضر الدورة أكثر من ثمان وعشرون متدربا بين طبيب نفسي وأخصائي نفسي، معظمهم من تونس إلا اثنان من ليبيا وأربعة من الجزائر.


وبهذا التدريب يكون هؤلاء الزملاء قد أنهوا التدريب الأساسي لهذا العلاج، وبذلك أصبحوا ممارسين له، وخاصة في التعامل مع حالات الصدمات واضطرابات نفسية أخرى.


وقد ساد التدريب جوّ طيب من الأخوة الصادقة، والمهنية العالية، مما يساهم في تخفيف معاناة الذين يعانون من الصدمات النفسية، سواء القديمة أو الحديثة.


وقد كان التدريب على المستوى الأول قد تمّ في شهر مايو/نيسان لهذا العام، ومن أشرف قام عدد من الخبراء بهذا العلاج بالإشراف على تطبيق هذا العلاج عن طريق سكايب، وكان ممن قام بهذا الإشراف هذا الفريق الذي قدم تدريب المستوى الثاني والثالث هذا.