أرشيف المؤتمرات السنوية

2018 / المؤتمر العلمي السادس : الانتقال من حالة الأزمة الى الخدمات المستدامة


2017 / المؤتمر العلمي الخامس : الصحة النفسية للسوريين من المعاناة إلى إعادة البناء


2016 / المؤتمر العلمي الرابع : الرعاية النفسية للسوريين في الداخل ومناطق اللجوء


2015 / المؤتمر العلمي الثالث : نحو رعاية صحية نفسية أفضل للسوريين


2014 / المؤتمر العلمي الثاني : نحو رعاية صحية نفسية متكاملة في الأزمات


2012 / المؤتمر العلمي الأول : الشعب السوري من الألم إلى الأمل












هل تشفى الامراض النفسية...؟! بقلم د. موسى الزعبي


لا تزال الحاجة قائمة في عالمنا العربي لفهم الامراض النفسية والتعامل الصحيح معها ولا تزال مسألة وجود الأمراض النفسية عند البعض أمر جدلي كما كان الحال في القرون الوسطى في أوروبا عندما كانت تعزى الأمراض النفسية للأرواح الشريرة وكان المريض يضرب حتى الموت، في حين كان العالم الإسلامي في الشرق يفتح المستشفيات النفسية ويعالج المرضى بأحدث الوسائل الطبية ولا يفرقها عن معالجة الامراض العضوية ...


ولكن الأمر الذي أشكل على البعض في موضوع المرض النفسي هو تماهي الأعراض النفسية مع أعراض طبيعية تحدث للإنسان مع ضغوطات الحياة المختلفة، ولكن هذا الحكم لا يوافق عليه أهل الاختصاص فمرض الاكتئاب النفسي مثلا ينتج عن خلل كيميائي وفيزيولوجي بالدماغ ولا يعني الحزن الذي يصيبنا عند المشاكل والمصائب، فالحزن هو فقط أحد أعراض الاكتئاب النفسي التسعة ولتشخيص الاكتئاب يجب توفر إضافة لهذه الأعراض الفترة الزمنية اللازمة وهي أسابيع.. وكذلك تأذي الناحية الوظيفية للشخص سواء بالعمل أو العلاقات الاجتماعية أو الدراسية وغيرها.. وهذا يقاس على الأمراض النفسية الأخرى كالقلق والرهاب والوسواس وغيرها. ومما يزيد في إنكار المرض النفسي وصمة العار التي تلاحق المريض النفسي بمجتمعنا فتجعله يعزو ما يصيبه إلى أشياء واعتقادات يقبلها المجتمع.. كالعين والحسد والجن، ورغم أن الإيمان بهذه الأمور من ديننا ولكن أن نعزي جميع الأمراض النفسية لهذه الظواهر فهذا محل اختلافنا، فلماذا لا نعزي المرض العضوي لهذه الأمور ويكون ذلك الإنكار بالوعي أو اللاوعي لكي يبقى مقبولا في المجتمع ولا يقاطع اجتماعيا فلا يزوج ولا يتزوج أحد من أهله وغيرها من امتهانات، إضافة لما أسلفناه سابقا أن البعض يعاني من أعراض جسدية نفسية يعيش ويموت دون أن يعرف أنه يعاني من مرض نفسي كالصداع والقولون العصبي والألم الجسدي وخفقان القلب وضيقة النفس.


في التصنيفات النفسية يوجد أكثر من 400 مرض نفسي وكثير من الناس يعانون منها في مرحلة ما من حياتهم... ولا بد من القول إن الأمراض النفسية التي تسمى الجنون بالعامية لا تتجاوز أصابع اليد حيث لا يوجد هكذا مصطلح بالطب النفسي لكن لأن هذه الأمراض تأتي بصورة صارخة في أعراضها مما يجعل البعض يختصر الطب النفسي بهذه الأوصاف، أما بالنسبة لشفاء الأمراض النفسية لا أبالغ إن قلت إن نسبة الشفاء في الأمراض النفسية أفضل بكثير منها في العضوية، وغايتنا بالعلاج أن يستقر المريض ويعيش حياة أقل آلاما حتى لو كان الشفاء باستمرار أخذ الدواء لفترة طويلة


في الأمراض العضوية يمكن ان نقول في الكثير منها يوجد الشفاء التام كما في الإمراض الانتانية مثلا مع امكانية تعرض الجسم للإصابة بها لاحقاً، اما في الأمراض الأخرى كالسكر والضغط والقلب وأمراض المفاصل وغيرها الكثير فيبقى المريض يأخذ العلاج مدى الحياة


الكثير يسأل عن سبب الانتكاس في الأمراض النفسية؟ ,والسبب يكون غالبا أن المريض لم يستكمل فترة العلاج أو أخذ علاج دوائي فقط دون معرفي وسلوكي أو العكس إضافة للرقية الشرعية لما لها من تأثير روحي ونفسي على المريض سواء النفسي أو العضوي ولكل مرض فترة علاج معينة فبعض الأمراض النفسية يحتاج فترة أسابيع حتى وإن تحسن المريض خلال أيام فعليه أن يستمر بالعلاج فترة كافية لا صلاح الخلل الفسيولوجي لمنع الانتكاسة لاحقا.


ولا يختلف الأمر بالنسبة للمرض العضوي كالتهاب البلعوم مثلا يحتاج أسبوعين من العلاج الدوائي حتى لو تحسن المريض في الأيام الأولى وذلك للوقاية من الانتكاسة والتعرض لجراثيم معندة على نفس العلاج، وكذلك الاكتئاب والوسواس والرهاب يحتاج أشهر وبعض الأمراض يحتاج سنوات كالفصام والهوس ومرضى الصرع والمعند منها يحتاج علاج مدى الحياة كالسكر والضغط والعوز الهرموني وغير ذلك من أمثله.


وأخيرا نقول تقع مسؤولية دينية وأخلاقية وإنسانية على المجتمع بأطيافه المختلفة وخصوصا وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية في إنقاذ المرضى النفسيين وإظهار المرض النفسي بصورة مقبولة اجتماعيا في القرن الماضي كان ينظر لمريض الصرع بأمريكا بانتقاص وامتهان وتغلب المجتمع على ذلك عندما نشرت وسائل الإعلام صورا لكثير من المشاهير والعباقرة كانوا مصابين بهذا المرض فأصبح الصرع كالسعال وكذلك النظرة للمرض النفسي، وكذلك تقع مسؤولية على الفن السابع الذي يظهر المرض النفسي بصورة ممجة بقصد أو بدون قصد ليقدم مادة فكاهية ما وهو لا يدري أنه يجرح بذلك مشاعر الكثيرين.


نأمل أن ندفن المفاهيم القديمة عن المرض النفسي ونأمل ان لا تستمرهذه المفاهيم فتسير بجنازة من ينعاها ليبقى المريض النفسي يعيش بين سندان الألم النفسي ومطرقة وصمة العار.





الصحة النفسیة للسوریین في الداخل والخارج : سبع سنوات من المعاناة ، بقلم محمد توفیق الجندي




الملخص: یعاني الشعب السوري من ویلات الحرب في السنوات السبع الأخیرة والتي أدت إلى فقدان مئات الآلاف من الأرواح ونزوح الملایین إلى مدن أخرى ولجوء ملایین آخرین للبلدان المجاورة أو البعیدة،وقد تكبد الشعب السوري بكافة فئاتھ خسائر ھائلة بالإضافة إلى التعرض المتواصل للصدمات النفسیة وخاصة الأطفال والنساء.


الأھداف: تھدف ھذه الورقة إلى تسلیط الضوء بشكل مختصر على الأوضاع الصحیة النفسیة للسوریین داخل وخارج سوریة مع المقارنة بین فترة ما قبل الحرب وبین فترة الحرب الحالیة، وتھدف إلى التعریف بالخدمات النفسیة المقدمة ومدى كفایتھا وكیفیة تقدیمھا. النتائج: الخدمات النفسیة في سوریة كانت قبل الحرب دون المطلوب وزاد النقص في الخدمات بسبب الحرب،وھناك استھداف للنظم الصحیة ومنھا النفسیة،ورغم الجھود المبذولة الحكومیة وغیر الحكومیة في البلدان المختلفة مع السوریین إلا أنھا أقل بكثیر من أن تسد الاحتیاجات،ویعاني السوریون وخاصة النساء والأطفال من الآثار النفسیة سواء كانوا داخل سوریة أو خارجھا.


الاستنتاجات: ھناك حاجة ملحة لوقف الحرب وإلى إعطاء الخدمات النفسیة مزیدا من الاھتمام والدعم وإلى التنسیق بین مقدمي الخدمات الصحیة النفسیة على جمیع المستویات،وإلى التركیز على الخدمات المستدامة.








صدور الطبعة الشبكية الأولى من كتاب الميثاق الأخلاقي للممارسين الصحيين النفسيين لسمح






بحث تربية الأبناء في بلاد المهجر ، مركز بحوث للدراسات




من خلال نظرنا إلى أمتنا الحبيبة وإلى بلدنا الجريح سوريا، وإلى المهاجرين واللاجئين، والمشكلات التي تواجههم في بلاد المهجر، بحثنا عما يمكننا تقديمه لهم لمساعدتهم، من خلال مجال علمي، ومن هنا جاءت فكرة البحث، فقمنا بمحاولة دراسة شاملة لقضية تربية الأبناء في بلاد المهجر، علّنا نقدم مادة تُسهل على المسلمين هناك تربية أبنائهم تربية سليمة، بحيث يندمجون مع المجتمع ،وفي الوقت ذاته يحافظون على هويتهم الإسلامية.


من خلال الاطلاع على حياة المسلمين في بلاد المهجر، والتعمق في مجال تربية الأبناء في تلك البلاد التي يغلب عليها الانفتاح والحُريّات والرّهاب الإسلامي، قمنا بجمع المعطيات والظواهر، وأبرز التحديات ومحاولة معالجتها، فدرسنا صفات المربي الناجح، وكيفية الحفاظ على الهوية الإسلامية، وبعض الأسس التربوية، وأكثر الأخطاء المتكررة من المُربين، وأهم النقاط التي ينبغي الانتباه إليها، ودور المراكز الإسلامية، ومميزات التربية في بلاد المهجر .


وفي الفصل الأخير أجرينا مقابلة قيمة مع الدكتور الفاضل /مأمون مبيض، ثم عرضنا استبياناً لمسلمين هاجروا منذ عقود سابقة، ومسلمين هاجروا في مرحلة الثورة، ثم وضعنا النتائج التي خرجنا بها، وبعض التوصيات والاقتراحات .








دور الناجين من صدمات الحروب في التعامل مع حالاتهم النفسية الخاصة، الحرب على المدنيين في سورية مثالاً ، د.نديم المشمش


تؤدي صدمات الحروب إلى مجموعة واسعة من الآثار والاضطرابات النفسية التي يمكن أن تتسبب بعجز كبير للأفراد وأسرهم. يصبح الطلب على الموارد الموجودة في زمن الحرب كبيرا مع عدم الاستطاعة على التعامل مع جميع مطالب الذين يعانون من الصدمات النفسية الناتجة وهنا يصبح دور الناجين في التعامل مع حالاتهم النفسية هاماً وضرورياً للغاية باعتباره وسيلة لتقليل المعاناة الناتجة عن الصدمة، لكن للأسف فإن هذا الدور كثيراً ما يُهمل أو يستهان به من قبل جميع الأطراف المعنية.


ومن العوامل التي يجب عدم الاستخفاف بها بل يجب الاعتماد عليها القدرات الذاتية للأشخاص وقدرتهم على الصمود، وبشكل عام تكون الحلول التي يتم التوصل إليها أكثر إرضاء وأطول أمداً عندما يتولى المصاب دوراً إيجابياً فاعلاً في العثور عليها، وقد يكون تشجيع استخدام الموارد والخبرات والمهارات الخاصة لحل المشكلات هي كل ما يحتاجه الناجون للشعور بالتمكين. إن إشراك الناجين بالحل والتركيز على تشجيع الاستشفاء والاندماج الاجتماعي إلى جانب استخدام مهارات المساعدة الذاتية ستمنحهم شعوراً إيجابياً عن حالتهم، وتؤدي زيادة المشاركة بل حتى مجرد القيام بخطوات بسيطة إلى التقليل من تطور العجز المكتسب والتقليل من الحالات المرضية.







تقييم الحالات المرتبطة بالضغط النفسي تحديدها ومعالجتها


وحدة دليل التدخل لبرنامج العمل لرأب الفجوة في الصحة النفسية






الإسعافات الأولية النفسية : دليل العاملين في الميدان ، منظمة الصحة العالمية


عندما تحدث أمور مفجعة في مجتمعاتنا وبلداننا وعالمنا، فإننا نرغب في أن نمد يد العون إلى الأشخاص المتأثرين بتلك الأزمات. يغطي هذا الدليل الإسعافات الأولية النفسية التي تشمل المساعدة الإنسانية والداعمة والعملية لأمثالنا من بني البشر الذين يعانون من أحداث أزمة خطيرة. وقد تم وضع هذا الدليل لمن هم في وضع يمكنهم من مساعدة الأشخاص الذين لدعم الأفراد بطرق تراعي كرامتهم وثقافتهم وقدراتهم. ورغم تسميته، فإن دليل ً تعرضوا لأحداث أليمة. ويوفر الدليل إطارا إلى جانب الدعم النفسي. ً الإسعافات الأولية النفسية يغطي الدعم الاجتماعي...






تقدير الاحتياجات والموارد الصحّية النفسية والنفسية الاجتماعية ، منظمة الصحة العالمية


"الصحّة النفسية والدعم النفسي- الاجتماعي" هو مصطلحٌ يُستخدَم لوصف مجموعةٍ واسعة من التدابير التي تعالج المشكلات الاجتماعية، والنفسية، والطبّية النفسية، سواء الموجودة أصلاً أو الناجمة عن حالات الطوارئ. ويجري تنفيذ هذه التدابير في سياقاتٍ متباينة جداً، فتنفذّها منظّمات وأشخاص من خلفيات مهنية متنوّعة، في قطاعاتٍ مختلفة، ومن خلال أنواعٍ متفاوتة من الموارد. والواقع أنّ جميع هؤلاء الناشطين – والجهات التي تمولهم – يحتاجون إلى تقديرات عملية ينتج عنها توصياتٍ يمكن استخدامها فوراً لتحسين صحّة الناس النفسية وحُسن حالهم...






الصدمات النفسية ، د. مأمون مبيض


ومن الأمثلة على هذه الأحداث التي تسبب الصدمات النفسية ما يلي: ...






التعامل مع الأطفال وقت الأزمات ، د. مأمون مبيض


ينمو كثير من الأطفال في معظم أنحاء العالم - مع الأسف - في جو من العنف والإرهاب والنزاعات العسكرية ...






الرعاية النفسية لسجين الرأي والأسير؛ التأهيل الجسدي والنفسي ، د. مأمون مبيض


على الرغم من أن الأديان والكتب السماوية والقوانين إنما أنزلت لإقامة العدل في حياة الناس، إلا أن تقارير منظمة العفو الدولية تذكر في تقاريرها السنوية أكثر من 160 دولة تنتهك حقوق الإنسان بشكل أو آخر.